ثوب الحداد


انكفأت علي وجهها وبكت كثيرا علي روحها وحزنت
واعلنت عليها الحداد توشحت بالسواد

ومن ذاك المساء لم يطرق الفرح بابها

واخيرا جاء اليوم الذي تخلع فيه سوادها لتلبس حلة بيضاء

وتزف الي ..... قبرها

حرمان

من زمن ليس بالقريب تمنت ان يكون لها طفل
ولكن كيف يأتي الأطفال ....
اخبروها ان أمل رزقت طفلا ..... لكن تكبرها
ووضعت يدها علي بطنها تتحسس حلمها...  وتحلم
وتيقنت الآن ان الطفل القادم طفلها ... مثل من هن بعمرها
ولكن كيف يأتي الاطفال!.... كيف؟ لم تستطع ان تسأل
وانتظرت طفلها .... ولم تيأس
وتردد : كيف يأتي الأطفال .... فتسمع رجع الصدي يردد معها
جاءت أخري تحمل طفلتها الجميلة
وجيل بعد جيل ... وهي تنتظر
ولاتزال تتحسس وتحلم وترجع تسأل
لكن كيف يأتي الاطفال؟
.
.
.
.

صحيح! كيف يأتي الاطفال؟

من أنا

صورتي
إمرأة تسربل العمر منها.... افتقدت كثير من الاشياء الجميلة في رحلتها الطويلة بحسابات العمر والقصيرة جدا بحساب الفرح؛ امرأة ترمم شروخ دواخلها ليس لتعيدها كما كانت ولكن لتستطيع تكملة السير في طريق مجهول غير واضح المعالم امرأة احبت ان تشارككم نزف القلم ورقص الحرف

حين أجالس البحر في وحدتي ألمح صور طفولتي الجميلة

ولمّا أعانق موجه تأخذني الوحدة من وجودي

المتابعون