دهشة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تتملكك الدهشة للحظة عندما يوقظك صوت ناعم برئ
يفتح عينيك علي واقع مؤلم تعيشه
يسمعك صوت أنينك الداخلي بصدي رجعه
تتعجب من حالة السكون المميت الذي لاتحس معه بطعم الحياة
تدور أيامك تتنقل معها بلا حول ولا قوة منك
تتسابق الآلام لتحجز مقعدها عندك
وانت تقف مكانك لا تحرك ساكناً
وكأنك تفتح لها زراعيك
مرحباً
وبسرعة تتلاشي دهشتك
وتعود لحالة السكون والاستكانة
لأنك بلا
شك تعودت عليها كما تعودت هي

يناديني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نادها شوقها اليه.... ذهبت الي هناك
تجتر ذكرياتها..... بكل ما فيها من فرح وألم
ثم عادت .... بعد ان لبت نداء الشوق
وادمت جراحها

كم كرهته وارفض ان أكونه



























من  المؤلم جداً أن تقف أمام المرآة ولا تتعرف علي نفسك
وأكثر إيلاما ان تتمني انك لو لم تعرف هذا الانسان الذي امامك
ذلك  الانسان الذي مرر حياته وكأنها ورق لعب، مررها لان بين الورق
المتبقي (الجوكر)
ولا يعلم ان (الجوكر) لا يفيد في كل اللعب
مررها وهو يثق من الآتي
اظنه كان يوهم نفسه
يوهمها بأن من يزرع لابد ان يحصد
فهل من زرع في الارض البوار حصد؟
نعم حصد .... دموع كزخات المطر !!
.... دموع سخينة ....
كادت ان تحرق وجنتيه
كما حرقت عينيه



همسة





















أهمس لك ايتها الدمعة الغالية
ان زرفتك فقد اردت ان اغسل حزني... لا تفريط فيك
فما احوجني اليك لعلي اغسل ذلك الحزن
لعلي استطيع ان اقف مرة اخري
أعدك ايتها الدمعة ان وقفت مرة ثانية
سأقف لانني تألمت وتعلمت  
من هذا الانسان  
أن اكرهه  

اكرهه وارفض ان اكونه مرة اخري  
اعدك سوف اكون غيره  
اكون لنفسي التي ظلمها  
تحت مسميات مختلفة  

تنهيدة



























انتهت من ترقيع ثوبها ... الممزق
تنهدت
لعلها تجد من يخيط جرحها الدامي

حبات اللؤلؤ































تساقطت دموعها ... مثل حبات اللؤلؤ
التقطها ليصنع منها عقداً ....... لأخري

من أنا

صورتي
إمرأة تسربل العمر منها.... افتقدت كثير من الاشياء الجميلة في رحلتها الطويلة بحسابات العمر والقصيرة جدا بحساب الفرح؛ امرأة ترمم شروخ دواخلها ليس لتعيدها كما كانت ولكن لتستطيع تكملة السير في طريق مجهول غير واضح المعالم امرأة احبت ان تشارككم نزف القلم ورقص الحرف

حين أجالس البحر في وحدتي ألمح صور طفولتي الجميلة

ولمّا أعانق موجه تأخذني الوحدة من وجودي

المتابعون